عاد إلى غرفته .. بعد يوم طويل ومتعب … عاد إليها ليرتمي بين أحضانها عله يخفف عن ذاته تلك الاحمال الثقال ليجدها تنام وهي تحتضن صغيرتها…خلع معطفه ليرميها أرضا ويرتمي بجانبها يحتضنها من ظهرها ليحطهما بذراعيه هي وطفلتهما دافن وجهه بعنقها يتمتم بأنفاس ساخنه بتعملي نفسك نايمه ليه ياقمر هتهربي مني لحد امتى ..انت تعبت .. كفايه بقى .. أبعدت ذراعه عنها لتنهض مررددة بغضب منمتش عد مراتك ليه … استند على ذراعه يتنهد بأنفاس متعبه مرددا بتذمر : قمر سيبك من نهى متركزيش معاها ..
ضحكة بسخريه : اه والله بجد تصدق عندك حق و انا مش لازم اركز .. واركز ليه.. لتكمل بغضب روحي عند مراتك ياسلطان كفايه لحد كده جذبها لترتمي بين أحضانه مرددا مهو انا قلتلك انتي مراتي قمر بتذمر سلطان قولتلك اطلع من اوضتي لا اقسم بالله هاخد بنتي وانزل ابات عند سلمى.. بضحكه وهو يحتضنها ويتنهد بارتياح مش هتعمليها ياقلبي… وقبل ان تبعده شعر باحتضانها ليه مرددة تصدق اتأخرت اوووي .. ابتعد لينظر إليها ببلاهه عندما وجدها تبتسم وكأنها تحولت بثانيه.. احتضنت وجهه مرددة شكلك تعبان اووي..
سلطان من اليوم اللي بعدي فيه عني وانا تعبانه.. قمر ليه عشان كده ياسلطان عشان انا بحبك ياقمر .. بس انت اتجوزت.. قلتهالك قبل كده انا مش متجوز غيرك انتي وبس مراتي …ليدفـ,ـن وجهه بعنقها وقبل أن يعتليها صدم بي… يتبع. #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل 24 كان يعتقد بأنها عفت عنه لكنه صدم بها تبتعد عنه وتمشي نحو الباب مرددة ونهى تبقى ايه سلطان يناظرها باستغراب قمر رايحه فين.. وقفت أمام الباب لتفتحه وتسقط نهى على الأرض ..مع صدمت سلطان .. لتقف قمر تضم يديها إلى صدرها مرددة عاوزه حاجه يانهى..
اتحرجت نهى وهي بتقف بسرعه وتنزل وهي بتقول انا .. بس كنت بتطمن عليكي وعلى حنين.. لتهرب بسرعه … وهي تسمع صوت قمر الساخر …لا كتر خيرك… نهض سلطان بانزعاج ده يعني ايه.. رفعت كتفيها ببرود مرددة والله زي منتا شايف.. يعني من شويه كنتي بتلعبي عليا ياقمر.. قمر هو ده اللي شاغلك.. قمر.. قمر ببرود انا هنام بقى وابقى انزل شوف مراتك وبلاش كل شويه تنطولي هنا… نهض وهو يكتم غضبه ليغادر بصمت وقد ظهر عليه الغضب..
أما هي فقد شعرت بقليلا من الانتصار .. ******** في اليوم التالي مساء سلطان لو احتجتي حاجه اتصلي بيا وانا هجيلك سمر بقلق وهي تنظر ليعقوب حاضر.. بس انتي مش هترجع ياسلطان تاني ضحك يعقوب ساخرا.. ليرمقه سلطان بتحذير مرددا هبقى اجي اطمن عليكم كل فتره دلوقتي يعقوب هياخد باله منكم .. ادخلي انتي خليكي مع مرات عمي .. سمر حاضر ..لتدخل إلى غرفة والدتها وتجدها مازالت نائمه…تحاول سمر جاهده للتأقلم مع حياتها الجديده… اما عند سلطان ويعقوب
سلطان انت عارف لو سمر اشتكت منك هيحصل ايه قلب يعقوب عينيه بملل مرددا ماشي اوامر تانيه سلطان بلاش الأسلوب الساخر ده يايعقوب وافتكر أن سمر قبل ماتكون مرتك هي بنت عمك ..ومسوؤله منك.. يعقوب انت بتفكر بأيه ياسلطان… جايبها هي وامها عندي هنا ليه .. عاوز افهم …انت عاوز توصل أحد فين سلطان مش عاوز توصل لحاجه كل اللي عايزه انك تهتم بسمر وامها وان شاء الله امها هتخف وتبقى احسن يعقوب ماشي ..
سلطان بجديه انا لو مش مضطر ارجع البلد مكنتش هرجع واسيبهم .. يعقوب بسخريه ايوا قلتلي . تنهد سلطان بغيظ من تصرفات أخيه الطائشه..ليتمتم بغيظ ربنا يصبرني يارب.. ليغادر ويعود إدراجه ويترك سمر تحت رعاية يعقوب… ********* خرجت قمر من الحمام وشافت نهى بؤضتها.. قمر بخضها على بنتها… انتي بتعملي ايه هنا نهى بضحكه مفيش بس حبيت ابلغك.اننا هنخاوي بنتك قريب اوووي نظرت اليها قمر باستغراب..وهي تقطب حاجبيها.. نهى هو انتي مش فاهمه يا ضرتي والا ايه …
قمر مش فاهمه ولا عاوزه افهم مشي طلعي براا نهى بمياعه.. لا مهو لازم تفهمي ياحبيبتي عشان بنتك هيبقى عندها اخ قريب اصلا انا حامل هو سلطان مقالكيش…. لتنهض تمثل التعب أصله قالي لازم اخد باللي من روحي.. بعد اذنك عشان هروح اريح شويه …انتي عارفه الحمل وتعبه لتمشي من أمامها باستفزاز والأخرى مازالت مصدومه مما سمعته.. ******** الطبيب لا يا انسه مينفعش تعيطي كده .. سمر بدموع يعني ماما هتفضل كده الطبيب اهدي يا انسه أن شاء الله هتخف وتبقى احسن… مينفعش العياط ده حرام العيون دي تعيط كده…ليناولها منديلا ورقي..
ليلتقطه يعقوب بغضب .. ولو حابين اجبلكم حاجه ساقعه.. و عبد الحليم يغنيلكم.. سمر .. الطبيب.. يتبع… بقلم إيلا إبراهيم 25 يعقوب ببرود حضري لي العشا نهضت سمر بانزعاج مرددة انا هروح انام وقبل أن تدخل الغرفه امسك ذراعها بعنف وصرخ باسمها بغضب وتحذير : سمررر … انا قلتلك حضريلي الاكل سمر : وانا مش الشغاله بتاعتك .. سيب ايدي اغمض عنيه بغيظ مرددا انتي بتحاولي تستفزيني يعني والا ايه.. سمر بدموع سيب ايدي يايعقوب ..
بتعيطي ليه هااا بتعيطي ليا .. عاوزه تفضلي بالمستشفى تتصرمحي برحتك. سمر نفضت يده عنها بانفعال مرددة : اخرس .. كفايه بقى اوعى تغلط فيا تاني … انت عارف كويس اني كنت عاوزه ابات جمب امي.. اه قوليلي جمب امك.. والا جمب الدكتور اللي قاعد يسبلك طول الوقت.. نظرت إليه سمر بغضب لتقول بانفعال : مش كل الناس تفكيرها زباله و”** زيك .. لتصدم به يصفعها وووو ******* نهى بدلال : سلطان.. وقف على السلم يرمقها بنظرات بارده مرددا بهدوء : عايزه ايه يانهى..
نهى : عايزه اتكلم معاك بحاجه مهمه.. سلطان بملل : مش بيتأجل يعني … نهى بدلع : لا ضروري ضروري رقمها سلطان بقرف ليردد ماشي اتفضلي .. نهى لا ادخل انت الاول . ليدخل غرفتها وتدخل خلفه .. سلطان : في ايه يانهى.. نهى أغلقت الباب لتقف أمامه وتنزع عنها الروب التي ترتديه لتظهر أمامه بكامل فتنتها بقميص يكشف جميع ماتخفيه … وهي تمشي نحوه بغنج مرددة في اني مراتك وانت ناسيني.. اغمض عينيه بملل مرددا نهى بلاش الأسلوب ده معايا .. انتي عارفه اللي فيه وقبل أن يغادر امسك يده لتقول برجاء بس انا بحبك ..حبيتك ياسلطان صدقني..
ابعد يدها عنه مرددا بجديه : انا قلتلك متتعشميش بالجوازه دي يانهى ..وانتي عارفه جوزتنا ايه ظروفها.. لترتمي بين أحضانه مرددة بس انا حبيتك .. حبيتك ومش هعرف اكمل من غيرك.. لتطبع قبله على عنقه وووو… ********** كانت طالعه اوضتها لما سمعت صوتها بينده عليها بصت بصدمه مش مصدقه أنه هو رجع بعد غياب ست شهور عنهم.. سلمى بابتسامه : مهاب مهاب ابتسم ليها : ايه مفيش حمد الله عالسلامه.. سلمى : الف حمدالله عالسلامه .. انت غبت كتتير اوووي .. كنت فين كل ده..
لا وحياتك بلاش تسألي حاجه دلوقتي عاوز ارتاح من السفر سلمى الف سلامه متصلتش ليه وبلغتنا انك راجع عشان نحضر اوضتك.. مهاب : رجعت فجأه كده من غير تخطيط عامله ايه سلمى الحمد لله .. طب هصحي الشغاله توضب اوضتك.. مهاب لا مفيش داعي هنام في اوضت الضيوف الوضت اتأخر ..تصبحي على خير. وانت من اهله .ليتوقف عندما سمع صوت هاتفها لتجيب . سلمى ايوا يامحمد.. … سلمى لا منمنتش دلوقتي هطلع انام… … سلمى ابتسمت بكسوف وهمست بخجل حاضر ..
….. سلمى وانت من اهل الخير… رفعت وشها وكان مهاب بيبصلها بغيظ مهاب : محمد مين اللي يتصل بيكي بالوقت المتأخر ده.. سلمى بتوتر محمد خطيبي.. ومكتوب كتابنا.. مهاب بصدمه ايه . يتبع. .
